البخاري
109
صحيح البخاري
منه ذكرا انا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا فأتبع سببا طريقا إلى قوله ائتوني زبر الحديد واحدها زبرة وهي القطع حتى إذا ساوى بين الصدفين يقال عن ابن عباس الجبلين والسدين الجبلين خرجا اجرا قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني افرغ عليه قطرا اصبب عليه رصاصا ويقال الحديد ويقال الصفر وقال ابن عباس النحاس فما اسطاعوا ان يظهروه يعلوه استطاع استفعل من أطعت له فلذلك فتح اسطاع يسطيع وقال بعضهم استطاع يستطيع وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها والدكداك من الأرض مثله حتى صلب من الأرض وتلبد وكان وعد ربى حقا ؟ تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون قال قتادة حدب اكمه قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد مثل البرد المحبر قال رأيته حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير ان زينب ابنة أبى سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب ابنة جحش رضى الله عنهن ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الابهام والتي تليها قالت زينب ابنة جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد بيده تسعين حدثني إسحاق بن نصر حدثنا أبو أسامة عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول اخرج بعث النار قال